للكلمة الجميلة واللحن الشجي "أجنحة" – هكذا كان شعار الفنان ثامر عاشور، الذي سبقت أغانيه حضوره على خشبة المسرح، وأمام جمهور مهرجان قرطاج الدولي كسب رهان النجاح الفني والجماهيري في سهرة السبت 8 أغسطس 2026.
"أنتم أفضل من أي علاج كيمياوي" جملة مفعمة بكثير من الصدق يقولها الفنان ريان لجمهوره، ليختزل امتنانه لكل من حضر للعرض التضامني في سهرة الأحد 02 أوت 2026 ضمن فعاليات الدورة الستين لمهرجان قرطاج الدولي في سهرة ثقافية إنسانية وبمشاركة الفرقة الوطنية للموسيقى بقيادة المايسترو يوسف بلهاني.
في دورته الستين، استحضر مهرجان قرطاج الدولي ذاكرة فنية صنعت بعضاً من هويته، وتوشحت سهرة الخميس 6 أغسطس 2026 بتلوينات الطرب العربي الأصيل، بحضور الفنانة ميادة الحناوي والفنان محمد خيري. عاد الصوت السوري إلى الركح الأثري، حاملاً معه إرثاً طربياً ظل حاضراً في تاريخ المهرجان، منذ حفلات صباح فخري التي تحولت إلى علامات مضيئة في ذاكرة الجمهور التونسي.
منذ بداياته اختار الفنان سامي يوسف أن يحول الخشبة إلى فضاء للتأمل، فهو يتعامل مع الموسيقى باعتبارها لغة روحية تبحث عن الإنسان، مهما اختلفت ثقافته أو لغته أو معتقده.
في سهرة 4 أغسطس 2026، ضمن الدورة الستين لمهرجان قرطاج الدولي، قدّمت فرقة Rondo Veneziano الإيطالية عرضاً موسيقياً ساحراً، جمع بين روعة موسيقى الباروك الفينيسية وحداثة التوزيعات المعاصرة. بقيادة المايسترو جيان بييرو ريفيربيري، الذي أعلن أن هذه السهرة هي الأخيرة له كقائد أوركسترا، حملت الفرقة الجمهور في رحلة عبر الزمن إلى قلب البندقية التاريخية.
ارقصي أيتها الأجساد، تحرري من قيودك، واكتبي إلياذة الحياة الخاصة بك. كوني البداية والنهاية، فأنت أول اللغة وآخرها. ارقصي وانثري على الحضور بعض الجمال، وذكريهم بأوجاع من افتكت أراضيهم فهربوا إلى الموسيقى والرقص ليصنعوا ثورتهم الخاصة، وليعيدوا أمجادهم عبر لغة لا تعرف معنى النهاية. ارقصوا واضربوا بأقدامكم ليظل الفلامنكو صوتاً للحريات. وعلى ركح قرطاج، صنعت الأجساد مجدها في ليلة استثنائية، الخميس 30 يوليو 2026، مُزج فيها التاريخ بثقافة الحياة والرقص، في عرض "Tierra Bendita" (الأرض المباركة) الذي احتفى بغنى الثقافة الأندلسية عبر رحلة نابضة بالحياة إلى قلب التقاليد والمشاعر التي تجسّد روح الفلامنكو المعاصر.