العرب أونلاين العرب أونلاينالعرب أونلاين
  • الأولى
  • أخبار
    • أخبار العالم
    • أخبار تونس
  • إقتصاد
  • سياحة
  • نادي الفيديو
  • منوعات
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • طب
    • سوشيال ميديا
  • العرب بلس
  • رياضة
  • مكتبة الفيديو
نساء الريف يفرضن أنفسهن: أرقام قياسية… وتحديات تكشف الحاجة إلى إصلاح عاجل

نساء الريف يفرضن أنفسهن: أرقام قياسية… وتحديات تكشف الحاجة إلى إصلاح عاجل

العرب أونلاين 28 نيسان/أبريل 2026 0 minutes read
  • المغرب العربي
  • الأمن الغذائي
  • التمكين الاقتصادي
  • الشركات التعاونية النسائية
  • مجامع التنمية الفلاحية
  • المرأة الريفية التونسية
  • المسالك الاستهلاكية المباشرة
  • التحول الرقمي الفلاحي
  • القيمة المضافة
  • القروض البنكية للفلاحات
  • الإطار القانوني للفلاحة
  • تونس 2026
  • سليانة وباجة
  • المعهد الوطني للعلوم الفلاحية (INAT)

بقلم : ياسمين بوذينة

 في مشهد يعكس تحوّلًا عميقًا في الواقع الفلاحي، اختُتمت فعاليات الندوة الوطنية حول التمكين الاقتصادي للمرأة الريفية بالمعهد الوطني للعلوم الفلاحية بتونس، بعد يوم مكثف من النقاشات التي جمعت صناع القرار، خبراء من دول المغرب العربي وفاعلات ميدانيات قدمن من سليانة وباجة.

اِقرأ المزيد…
القصرين تستعيد نور البصر: 31 عملية لإزالة " الماء الأبيض "  في قافلة صحية تضامنية

القصرين تستعيد نور البصر: 31 عملية لإزالة " الماء الأبيض " في قافلة صحية تضامنية

العرب أونلاين 16 شباط/فبراير 2026 0 minutes read
  • تونس
  • القصرين
  • وزارة الصحة
  • استعادة البصر
  • تحسين جودة الحياة
  • العمل التضامني
  • دعم التجهيزات الطبية
  • التمييز الإيجابي بين الجهات
  • العدالة الصحية
  • جمعية النوري الخيرية
  • جمعية غصن الزيتون
  • الإدارة الجهوية للصحة بالقصرين
  • المستشفى الجامعي بدر الدين العلوي
  • محدودو الدخل
  • كبار السن
  • زرع عدسات
  • جراحة العيون
  • إزالة الماء الأبيض
  • قافلة صحية

في مشهد إنساني مؤثر يعكس روح التضامن بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، احتضن المستشفى الجامعي بدر الدين العلوي، اليوم السبت، قافلة صحية متخصصة في جراحة العيون، مكّنت 31 مسنًا من استعادة نعمة البصر بعد خضوعهم لعمليات إزالة " الماء الأبيض "  وزرع العدسات.

القافلة نُظّمت تحت إشراف وزارة الصحة، وبالتنسيق مع الإدارة الجهوية للصحة بالقصرين، وبالشراكة مع جمعية غصن الزيتون، وبدعم من جمعية النوري الخيرية، في إطار تعزيز مبدأ العدالة الصحية وتقريب الخدمات الطبية المتخصصة من الفئات الهشة.

استهداف كبار السن محدودي الدخل

واستهدفت المبادرة مسنين تجاوزوا سن الستين، من ذوي التغطية الصحية المحدودة أو المجانية، ممن حالت ظروفهم المادية دون اقتناء العدسات والأدوية الضرورية لما بعد التدخل الجراحي. وتكفّلت جمعية غصن الزيتون بتوفير العدسات الطبية ولوازم العمليات، إلى جانب أدوية ما بعد الجراحة، بما أتاح إجراء التدخلات في ظروف صحية ملائمة ومجانية بالكامل.

المدير الجهوي للصحة بالقصرين، عبد الغني الشعباني، أكد في تصريح إعلامي أن القافلة انتظمت في ظروف طيبة، ووجّهت أساسًا للحالات الاستعجالية من كبار السن بمختلف معتمديات الولاية، مشيرًا إلى أن الفريق الطبي ينتمي في أغلبه إلى الإطار الصحي بالمستشفى الجامعي، مع تعزيز بطبيبين مختصين من تونس، بما ضمن جودة التدخلات وسلامتها.

دعم متواصل لقسم طب وجراحة العيون

وشهد قسم طب وجراحة العيون بالمستشفى الجامعي بالقصرين خلال الفترة الأخيرة دعمًا هامًا على مستوى التجهيزات، مع تركيز قاعتي عمليات مجهزتين، ما مكّن من إجراء تدخلات دقيقة ومتقدمة، من بينها عمليات زرع القرنية. ويأتي ذلك في سياق خطة لتطوير هذا الاختصاص الحيوي داخل الجهة، وتقليص الحاجة إلى تحويل المرضى نحو ولايات أخرى.

من جهته، اعتبر رئيس القسم الجامعي لطب وجراحة العيون، لطفي شعباني، أن هذه القافلة تمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة بين القطاع العمومي والمجتمع المدني، مثمّنًا مساهمة جمعية غصن الزيتون في توفير المستلزمات الطبية الضرورية، بما انعكس إيجابًا على جودة الخدمات المسداة لأهالي الجهة.

امتداد لمبادرات سابقة

رئيس شبكة غصن الزيتون للجمعيات التنموية بصفاقس، حاتم العيادي، أوضح أن قافلة القصرين تندرج ضمن برنامج أوسع سبق أن شمل ولاية صفاقس، حيث تم إجراء 80 عملية جراحية لفائدة مسنين كانوا على قوائم انتظار طويلة. وأضاف أن التدخلات ستتواصل لتشمل حالات أخرى، تكريسًا لحق المواطنين في العلاج دون تمييز.

وأكد العيادي أن الشبكة ساهمت كذلك في دعم قسم طب وجراحة العيون بالقصرين بتجهيزات طبية، في إطار تكريس مبدأ التمييز الإيجابي بين الجهات وضمان تكافؤ الفرص في النفاذ إلى الخدمات الصحية المتخصصة.

" عاد لنا النور "

عدد من المنتفعين عبّروا عن امتنانهم العميق لهذه المبادرة، مؤكدين أن العملية أعادت إليهم القدرة على الحركة باستقلالية وممارسة حياتهم اليومية دون معاناة. أحد المسنين قال بتأثر: " كنت نعيش في ظلام… اليوم رجع لي النور " .

هكذا، لم تكن القافلة مجرد تدخل طبي عابر، بل محطة أمل أعادت البصر لعيون أنهكها الانتظار، ورسّخت معنى التضامن حين يتحول إلى فعلٍ يُبصر به الناس طريقهم من جديد.

سفارة جمهورية إندونيسيا بتونس تُعزّز حضور القهوة الإندونيسية في معرض " ربيع القهوة "  بالكرم

سفارة جمهورية إندونيسيا بتونس تُعزّز حضور القهوة الإندونيسية في معرض " ربيع القهوة " بالكرم

العرب أونلاين 21 نيسان/أبريل 2026 1 minute read
  • تونس
  • الكرم
  • إندونيسيا
  • جمهورية إندونيسيا
  • سفارة جمهورية إندونيسيا
  • القهوة
  • القهوة الإندونيسية
  • معرض
  • ربيع القهوة

بقلم : بسام  وسلاتي

 في إطار دعمها للدبلوماسية الاقتصادية والترويج للمنتجات الإندونيسية، شاركت سفارة جمهورية إندونيسيا في تونس في الدورة الثالثة من المعرض “ربيع القهوة”، الذي احتضنه قصر المعارض بالكرم من 16 إلى 19 أفريل 2026 .

اِقرأ المزيد…
شبكة " غصن الزيتون "  بصفاقس.. حين يتحول العمل الجمعياتي إلى رافعة للحق في الصحة

شبكة " غصن الزيتون " بصفاقس.. حين يتحول العمل الجمعياتي إلى رافعة للحق في الصحة

العرب أونلاين 13 شباط/فبراير 2026 1 minute read
  • تونس
  • شبكة غصن الزيتون للجمعيات التنموية
  • تقريب الخدمات الصحية من المواطن التونسي
  • قوافل طبية لجراحة العيون في المناطق الداخلية
  • شراكة المجتمع المدني مع وزارة الصحة التونسية
  • مبادرات صحية مجانية في صفاقس 2026
  • العمل الجمعياتي في تونس
  • مستشفى جبنيانة
  • مستشفى المحرس
  • المستشفى الجامعي الحبيب
  • المجتمع المدني بصفاقس
  • زرع العدسات في تونس
  • إزالة المياه البيضاء
  • جراحة العيون صفاقس
في خطوة تؤكد نضج العمل الجمعياتي في تونس وتحوله من "الإحسان العابر" إلى "الشراكة الاستراتيجية"، أعلنت شبكة غصن الزيتون للجمعيات التنموية بصفاقس عن انطلاق قافلتها الطبية الكبرى المتخصصة في جراحة العيون، والتي تشمل إزالة المياه البيضاء وزرع العدسات.
اِقرأ المزيد…
رمضان تونس: سيمفونية الروح بين عبق " المدينة " وسحر " الديجيتال "

رمضان تونس: سيمفونية الروح بين عبق " المدينة " وسحر " الديجيتال "

العرب أونلاين 17 شباط/فبراير 2026 0 minutes read
  • تونس
  • تيك توك تونس
  • الهوية والحداثة
  • صلة الرحم
  • القيم الرمضانية
  • المجتمع المدني
  • المنتج التونسي
  • القومية الغذائية
  • إنستغرام تونس
  • الجيل الرقمي Gen Z
  • الحضرة والأذكار
  • التراث التونسي
  • موائد الرحمن
  • الاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي
  • الهلال الأحمر التونسي
  • التضامن الاجتماعي
  • الموسم في ليلة القدر
  • الكسكسي بالمناني
  • المخارق والزلابية
  • البرزقان
  • المائدة التونسية
  • ذ العادات الرمضانية
  • المدينة العتيقة
  • الهوية التونسية
  • رمضان في تونس
  • جامع الزيتونة

بقلم: جيهان غديرة

ليس شهر رمضان في تونس مجرد ورقة تُقلب في التقويم الهجري، ولا مناسبة دينية عابرة، بل هو إيقاع حياة يعيد رسم ملامح الشخصية التونسية. في هذا الزمن المختلف، يهدأ الصخب اليومي، وتلين الوجوه، وتُفتح نوافذ الروح على فضاءات أرحب من التسامح والسكينة. وخلاله، تتحول الأزقة العتيقة، من نهج جامع الزيتونة إلى بطحاء باب سويقة، إلى مختبرات حية لترميم الروابط الاجتماعية التي أرهقتها سرعة الحياة العصرية، وتستعيد " المدينة "  وظيفتها الأولى: فضاءً للقاء والحميمية والتراحم.

من " جبل التوبة"  إلى مآذن جامع الزيتونة

تبدأ الرحلة من ربوة سيدي بلحسن الشاذلي، حيث يمتزج تحري الهلال بعبق التاريخ في حضرة ما يُعرف بـ" جبل التوبة " . هناك، لا يبحث التونسيون عن ضوء في السماء فحسب، بل عن إشارة رمزية لبدء معراج روحي يتخففون فيه من ثقل اليومي وضجيج المعيش. ومع إعلان ثبوت الشهر، تستعيد المساجد هيبتها التاريخية، لا سيما عبر أختام الحديث وصلاة التراويح، حيث يمتزج الخشوع بنغمات المقامات التونسية الأصيلة، في مشهد يزاوج بين التعبّد والجمال الفني.

خريطة المذاق: جولة في الأقاليم التونسية

تكتسب مائدة الإفطار في تونس أبعادًا رمزية تتجاوز قيمتها الغذائية، فهي الموعد المقدّس لصلة الرحم، ومرآة صادقة لتنوّع جهوي مذهل يختزل جغرافيا البلاد في أطباقها. ففي ربوع الشمال الغربي، يأخذ رمضان طابعًا جبليًا دافئًا؛ ففي الكاف لا يكتمل الاحتفاء دون طبق " البرزقان " ، ذلك الكسكسي الفاخر الذي يمزج بين ملوحة اللحم وحلاوة الفواكه الجافة، في تناغم يعكس سخاء الأرض والناس. أمّا في باجة، فتفوح رائحة المخارق والزلابية المقلية بالسمن، كأنها توقيع رمضاني خاص بالمدينة، يسكن الذاكرة قبل أن يستقر على المائدة.

وعلى امتداد الساحل، في سوسة والمنستير والمهدية، تمتزج زرقة البحر ببياض المآذن، وتملأ رائحة البخور والسمك  " المصلي" و" الكسكسي بالمناني" الأنهج، مضفية نكهة بحرية خاصة على مائدة الإفطار، فيما تتعالى حلقات الحضرة والأذكار في مشهد روحي يجمع الأجيال حول ذاكرة مشتركة.

ومن بنزرت شمالًا إلى بن قردان جنوبًا، تبرز عادة " الموسم"  في ليلة القدر كرباط اجتماعي متين، يقدّس الروابط الأسرية ويمنح العلاقات المستقبلية بعدًا احتفاليًا خاصًا، حيث يتسابق الخطّاب لتقديم الهدايا والذهب لخطيباتهم. هذا الطقس، وإن اختلفت تفاصيله من جهة إلى أخرى، يظل الخيط الناظم الذي يربط العائلات التونسية، محوّلًا رمضان من تجربة فردية إلى احتفال اجتماعي بامتياز.

التضامن… من الشعار إلى الممارسة

رمضان التونسي يرفض الانغلاق؛ إنه شهر الأيادي الممدودة. من مبادرات الهلال الأحمر التونسي والاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي، إلى موائد الرحمن الفردية، يثبت المجتمع المدني أن التكافل ليس فعلًا ظرفيًا، بل جينًا اجتماعيًا متجذرًا. هنا، لا يصبح التبرع مجرد صدقة، بل ممارسة مواطنة روحية تسعى إلى تقليص الفجوات الطبقية تحت خيمة الشهر الفضيل.

رمضان “الترند”… حين ينقذ الشباب الذاكرة

خلافًا للمخاوف من اندثار الهوية، نجح جيل “الزيد” في نقل رمضان التونسي إلى الفضاء الرقمي. عبر منصات تيك توك وإنستغرام، تحولت الجبّة والشاشية وأطباق السحور، مثل المسفوف، إلى ترندات بصرية تفاخر بها الجهات، ما خلق شكلًا من “القومية الغذائية والجمالية” الإيجابية التي أعادت الاعتبار للمنتج التونسي. لم ينفصل الشباب عن جذورهم، بل أعادوا تقديمها بلغة العصر، محوّلين الذاكرة الجماعية إلى طاقة حية متجددة، وساهموا في رقمنة التضامن عبر حملات خيرية إلكترونية تحشد آلاف المتطوعين في ساعات قليلة.

يبقى التحدي الحقيقي الذي يواجه التونسيين ليس في إتمام الصيام، بل في تحويل التضامن الموسمي إلى ثقافة دائمة. فرَمضان في تونس حالة استثنائية من المصالحة مع الذات والتاريخ، ومختبر سنوي يثبت فيه هذا الشعب قدرته على الابتكار دون انبتات، وعلى التحليق نحو المستقبل دون أن ينسى تراب الوطن.

العنف المدرسي في تونس... عندما يرتدّ تقصير "البيت" رصاصاً في قلب "المدرسة

العنف المدرسي في تونس... عندما يرتدّ تقصير "البيت" رصاصاً في قلب "المدرسة

العرب أونلاين 10 شباط/فبراير 2026 0 minutes read
  • التعليم والتنشئة الاجتماعية
  • الصحة النفسية للتلاميذ
  • المدرسة كمكان آمن
  • ردع العنف المدرسي
  • إصلاح السياسات التربوية
  • برامج التوعية الرقمية
  • النوادي الثقافية والرياضية للطلاب
  • ثقافة الحوار لدى المراهقين
  • التربية الحديثة في الأسرة
  • حماية التلاميذ
  • تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على المراهقين
  • الإرشاد النفسي في المدارس
  • التربية الوالدية في تونس
  • تفكك الأسرة وتأثيره
  • دور الأسرة في التربية
  • العنف الأسري وتأثيره
  • العنف ضد التلاميذ
  • أسباب العنف المدرسي
  • العنف في المدارس التونسية

بقلم: جيهان غديرة

لم تكن دماء التلميذ "ياسين عبد الحق" التي سالت في ولاية المنستير مجرد حادثة جنائية عابرة، بل كانت "هزّة أرضية" ضربت ما تبقى من طمأنينة في الوسط التربوي التونسي. هذه الفاجعة أعادت ملف العنف المدرسي إلى الواجهة، لا كظاهرة سلوكية تحتاج لردع قانوني فحسب، بل كأزمة بنيوية تبدأ من غياب الدور الرقابي والتربوي للأسرة قبل أن تصل إلى أسوار المعاهد.

المدرسة: من ملاذ آمن إلى ساحات عنف

منذ سنوات، والتقارير الرسمية تحذر من تصاعد منسوب العنف في الوسط المدرسي، لكن قسوة الحوادث الأخيرة تعكس تحولاً خطيراً؛ فالمدرسة التي كانت "حرمًا" يُقدس، تحولت في بعض الأحيان إلى ساحات لتصفية الحسابات. ويرى خبراء الاجتماع أن هذا الانفلات ليس إلا انعكاساً لـ "مجتمع متوتر"، حيث يجد المراهق نفسه محاصراً بضغوط اقتصادية ونماذج عنف تُروج في الفضاء الرقمي والواقعي.

حين يفشل البيت… تضيع البوصلة

من السهل دائماً إلقاء اللوم على الوزارة أو مدير المعهد، لكن الحقيقة الأعمق تكمن في تفكك الخلية الأولى، أي الأسرة. فالأسرة التونسية اليوم تعيش ما يمكن تسميته بـ"الاستقالة التربوية"، نتيجة عدة عوامل مترابطة. ضعف التواصل بين الأولياء والأبناء واستبداله بالشاشات الذكية يقلل من فرص الحوار والتفاهم، بينما يؤدي التفكك الأسري، وارتفاع نسب الطلاق والنزاعات اليومية، إلى خلق طفل يشبه "قنبلة موقوفة" يفرغ غضبه في المدرسة. كما أن المراهق الذي نشأ في بيئة تعتمد التعنيف وسيلة للحل، غالبًا ما يجد حرجًا قليلًا في استخدام العنف، وقد يصل الأمر إلى استخدام "السكين" لإثبات وجوده أمام زملائه.

خارطة طريق لإنقاذ أبنائنا

لمواجهة هذا "الغول" الذي يهدد أبنائنا، لا تكفي الحلول الأمنية المؤقتة، بل تتطلب استراتيجية وطنية شاملة ترتكز على عدة محاور مترابطة. أولها دعم التربية الوالدية من خلال برامج توعوية رسمية تساعد الأولياء على التعامل مع المراهقين في ظل المتغيرات الحديثة. ثانياً، لا يمكن لمعهد يضم ألف تلميذ أن ينجح دون جيش من الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين، الذين يرافقون التلاميذ يوميًا ويكشفون بوادر الانحراف قبل وقوع الكارثة. ثالثاً، يصبح من الضروري إصلاح المحتوى الرقمي وحماية الأطفال من ثقافة البلطجة المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي عبر حملات وطنية للتوعية الرقمية. رابعاً، تفعيل النوادي الثقافية والرياضية يمثل متنفسًا مهمًا لتفريغ الطاقات السلبية، من خلال المسرح والموسيقى والرياضة المدرسية. وأخيرًا، يجب أن يكون القانون مقرونًا بالإصلاح التربوي، بحيث توازن سياسات الردع بين حماية المدرسة وإصلاح التلميذ، مع تجنب أن يصبح الطرد الحل الوحيد الذي يلقي بهم في المجهول.

إن التغيير الحقيقي يبدأ بكلمة في البيت، وينتهي بقيمة في المدرسة. الطفل الذي يشعر بالاحتواء والأمان لا يحتاج لسكين ليثبت قوته. لقد آن الأوان لنتحمل جميعاً المسؤولية، لنعيد مدارسنا إلى فضاء العلم والتربية

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
© 2026 Alarab-Online.Com. Designed By alarab-online.com
  • هيئة التحرير
  • ميثاق الشرف
  • اتصل بنا
  • من نحن؟
العرب أونلاين العرب أونلاينالعرب أونلاين
  • الأولى
  • أخبار
    • أخبار العالم
    • أخبار تونس
  • إقتصاد
  • سياحة
  • نادي الفيديو
  • منوعات
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • طب
    • سوشيال ميديا
  • العرب بلس
  • رياضة
  • مكتبة الفيديو